" العمل على الترافع من أجل تمكين النساء من ولوج فعلي وفاعل لمراكز القرار الوطني والترابي. "
احتضنت منصة الشباب بدمنات إقليم أزيلال ، يوم الجمعة 3 ابريل الجاري ، المحطة الثانية من اللقاءات التواصلية والتحسيسية التي تنظمها العصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الأمية بأزيلال ، في خوصوع " أهمية مشاركة المرأة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة ." حول " ، وذلك بدعم من صندوق الدعم لتشجيع تمثيلية النساء التابع لوزارة الداخلية .
تراس هذا اللقاء التواصلي ، رئيس العصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الأمية بأزيلال ، السيد هشام احرار ، وحضر اشغاله قائد قيادة آمين نيفري ، رئيسا جماعتي دمنات وامليل ، منسق خلية التنسيق وتتبع المشروع بعمالة أزيلال ، رئيسة هئبة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بجماعة دمنات ، عضوات بجماعتي امليل ودمنات وجمعيات شريكة وصديقة إلى جانب فعاليات مدنية ونسائية مهتمة بقضايا المشاركة السياسية للمرأة.
وفي هذا الإطار ، أكد هشام أحرار رئيس العصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الأمية فرع ازيلال ، أن الرهان اليوم لم يعد فقط هو هاجس تحسين أرقام التمثيلية، وإنما الانتقال نحو تمثيلية سياسية وازنة وفعالة، تضمن للنساء المناضلات ذوات الكفاءة موقعا حقيقيا في صناعة القرار ، من خلال لقاءات تواصلية وتحسيسية ودورات تكوينية متخصصة لتعميق المحاور التطبيقية المرتبطة بالتدبير المحلي وتقنيات إعداد البرامج والتواصل السياسي في افق تعزيز المشاركات للاستحقاقات المقبلة .
كما أوضح من خلال إبراز الأهداف الكبرى للمشروع أنه استثمار مهم في مجال تقوية القدرات القيادية والترافعية للنساء والشابات، وتطوير مهاراتهن في مجال التواصل السياسي وآليات اتخاذ القرار، فضلا عن مساهمتهن في تغيير الصورة النمطية السائدة حول المرأة والعمل السياسي.
وفي مداخلته ، أكد ادريس علاوي منسق خلية التنسيق والتتبع بعمالة أزيلال ، ضرورة إرساء دينامية محلية مستدامة لتعزيز مشاركة النساء في الحياة السياسية بالإقليم ، انسحاما مع المقتضيات الدستورية ومبدأ تكافؤ الفرص ، بما يسهم في تحقيق تنمية محلية أكثر شمولا وانصافا
وقدمت مريم الوراق الوراق مكونة معتمدة لدى وزارة الداخلية ، عرضا حول السياق الذي يندرج فيه مشروع “ أهمية مشاركة المرأة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة " ، الممول من طرف صندوق الدعم لتشجيع تمثيلية النساء، وهو الاستعداد لخوض بلادنا الاستحقاقات الانتخابية التشريعية لسنة 2026، وكذا الانتخابات الجماعية سنة 2027.
وأوضحت السيدة الوراق ، أن محطة إطلاق المشروع ليست مجرد محطة تواصلية فحسب، وانما تشكل لحظة مساءلة جماعية لواقع التمثيلية النسائية في بلادنا، وللإكراهات البنيوية والثقافية والمؤسساتية التي ما تزال تحول دون تحقيق مشاركة فاعلة تستجيب لمطلب السعي نحو المناصفة الذي نص عليه دستور المملكة في فصله التاسع عشر، باعتباره ركيزة من ركائز المواطنة الكاملة والعدالة الاجتماعية .
وتخللت أشغال هذا اللقاء عرض فيديو الوصلة التحسيسية بأهمية المشاركة السياسية للنساء والرفع من تمثيليتهن في الهيئات المنتخبة .
وفي كلمته بالمناسبة ، شدد عبد الحكيم الحربيلي رئيس جماعة إمليل ،على أهمية إشراك فئة النساء و الشباب ، في الدينامية السياسية المحلية، معتبراً أن تمكين الجيل الجديد من أدوات المشاركة يعزز استدامة الإصلاحات المرتبطة بالمساواة.
وفي سياق متصل ، ركز نورالدين السبع رئيس جماعة دمتات ، في مداخلته على تأهيل النساء الراغبات في الانخراط في العمل السياسي، لاسيما المنتميات إلى الأحزاب السياسية، عبر تعزيز قدراتهن القيادية والتواصلية والترافعية، إلى جانب تقوية الوعي بالحقوق السياسية والدستورية المرتبطة بالمشاركة والتمثيل، سواء لدى النساء أو لدى مختلف الفاعلين الحزبيين
و بدورها ، استعرضت خديجة المعياطي نائبة رئيس جماعة امليل ، تجربتها في المجال السياسي و الجماعي ، مما يؤكد أهمية التكوين المستمر للنساء الراغبات في خوض العمل السياسي
و شددت السيدة فدوى شكدالي ، نائبة رئيس جماعة دمنات ، على ضرورة تعزيز تمثيلية النساء داخل المجالس المنتخبة ، لما لذلك من أثر إيجابي على جودة القرار التنموي ، كما قدمت تجربتها السياسية والجماعية في سياقات الهيمنة الذكورية .
من جهتها ، أبرز السيدة لطيفة ادريسو رئيسة هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بجماعة دمنات ، الدور الذي تضطلع به الهيئة في تقديم آراء وتوصيات تدعم إدماج مقاربة النوع في السياسات والبرامج المحلية، مؤكداً أن تعزيز تمثيلية النساء يشكل ركيزة أساسية لتحقيق تنمية عادلة وشاملة .
من جهتها ، قدمت السيدة نعيمة التيجاني ، رئيسة تعاونية ،ابرزت في مداخلتها تجربتها في المجال التعاوني و حثت النساء على المشاركة في الحياة السياسية ا في افق الاستحقاقات الانتخابية.
وفي مداخلته ، ابرز الاعلامي عبد العزيز المولوع ، أهمية تمكين النساء من المشاركة السياسية ، مسلطا الضوء على أهمية ودور الإعلام في مشاركة المرأة في الاستحقاقات الانتخابية .
.وفي أعقاب هذا اللقاء التحسيسي ، أكد المشاركون ، أن مشروع " أهمية مشاركة المرأة في الاستحقاقات الانتخابية " يشكل لبنة جديدة في مسار تعزيز الديمقراطية التشاركية والمناصفة، وجددوا التزامهم بمواصلة العمل والترافع من أجل تمكين النساء من ولوج فعلي وفاعل لمراكز القرار الوطني والترابي .