مرحبا بكم في موقع أزيلال زووم [email protected] /azilalzoom.com         “نارسا” تعلن اعتماد نموذج موحد جديد لصفائح تسجيل المركبات داخل المغرب وخارجه             إقليم أزيلال ...اللجنة الإقليمية لليقظة تستنفر مختلف المصالح وتسخر عددا من الاليات لفتح الطرق والمسالك المتضررة من الأمطار الرعدية ليوم امس السبت             العرائش... فتح بحث قضائي في شأن ما أدلت به مرشحة للهجرة السرية من تصريحات واتهامات زائفة             الصحراء المغربية .. كولومبيا تعلن تغييرا في موقفها وتعترف بسيادة المغرب على صحرائه             تعبئة المراكز الجهوية للاستثمار من 10 إلى 13 غشت الجاري لمواكبة مشاريع مغاربة العالم             الاحتفال باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج تحت شعار “المغاربة المقيمون بالخارج في خدمة أوراش المغرب 2030”             كاتب الدولة المكلف بالشغل يستقبل وفداً عن النقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ (CDT)             مختبر الشرطة العلمية والتقنية يحصل على شهادة " ايزو "             ارتفاع أسعار المواد البترولية.. وزارة النقل واللوجستيك تطلق حصة إضافية جديدة من الدعم الاستثنائي المباشر لمهنيي النقل الطرقي للأشخاص والبضائع             أزيلال...تعزية في وفاة المرحومة بإذن الله ، فطومة بوزيدي ، ابنة عمنا وشقيقة الإخوة بوزيدي بدوار إريزان            
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 31
زوار اليوم 197
 
كاريكاتور
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار وطنية ودولية

“نارسا” تعلن اعتماد نموذج موحد جديد لصفائح تسجيل


العرائش... فتح بحث قضائي في شأن ما أدلت به مرشحة

 
صحة وتعليم

أزيلال..عامل الإقليم يشرف على تتويج المتفوقات


إقليم أزيلال...ازيد من 4048 مترشحة ومترشحا اجتازوا

 
مقالات الرأي

الانتخابات في المغرب: انتهى زمن الوعود... وحان وقت


"طريق ترامب"… من اعتراف واشنطن إلى شريان التنمية في

 
أخبار الجمعيات

أزيلال...استفادة أزيد من 30 فاعلة سياسية وجمعوية من


أزيلال..جمعية أدرار للقنص والرماية تنظم بواولى يوما

 
اقتصاد مال وأعمال

تعبئة المراكز الجهوية للاستثمار من 10 إلى 13 غشت


استيراد المواشي: بين فكّي الدعم الحكومي ومضاربات

 
 


الثورة اللبنانية : الشراك والفرص


أضيف في 07 نونبر 2019 الساعة 24 : 15



.ازيلال زووم /وكالات 

نجت انتفاضة اللبنانيين من كثير من الشِّراك التي نصبتها لها السلطة وأحزابها. وتمكنت من تجاوز عدد من الامتحانات القاسية، على نحو دل على جدية المنتفضين، وعلى عمق القضايا التي دفعت بهم للنزول إلى الشارع.
فقد رفضت الانتفاضة «الورقة الإصلاحية» التي تقدمت بها الحكومة، ورأت فيها خدعة هزيلة بسبب عدم قابلية الورقة للتطبيق، والتناقضات الداخلية الكثيرة التي احتوت عليها. ثم تحدى المنتفضون تأكيد «الحاكم الفعلي» للبنان أن الحكومة لن تستقيل تحت ضغط الشارع، وأفلحوا في فرض الاستقالة عليها. وصمد المتظاهرون والمتظاهرات (والحضور النسوي عامل حيوي في الثورة اللبنانية الحالية ويستحق قراءة مفصلة) أمام هجمات مؤيدي ميليشيات الأمر الواقع، واستفزازاتهم واعتداءاتهم على المحتجين السلميين في العاصمة. بيد أن هذه الممارسات حققت في مناطق سيطرة الميليشيات نجاحاً ملحوظاً، نظراً لاندراج الاعتداءات هناك ضمن حملة تهويل وتخوين ومقاطعة عائلية ومحلية للمنتفضين، بأوامر صريحة من قادة «الثورة المضادة».
وفي كل مرة يعتقد الممسكون بالسلطة في لبنان بأنهم باتوا في مأمن من الانتفاضة الشعبية، يفاجئهم الشارع بزخم أكبر، وبتصعيد في نوعية الاحتجاجات والمطالب والمظاهرات، على النحو الذي جرى يوم الأحد، في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني)، بعد سويعات من تسيير «التيار الوطني الحر» مظاهرة استغرق الحشد لها أكثر من أسبوع، إلى قصر بعبدا؛ حيث ألقى رئيس الجمهورية ميشال عون، وصهره وزير الخارجية جبران باسيل، كلمتين تجنبتا أي إشارة إلى قبولهما بتقديم تنازلات حقيقية للمنتفضين، الذين ردوا بمظاهرات ضخمة في بيروت وطرابلس وصيدا وبعلبك، وبالتجمع على الطرقات الرئيسية التي قُطعت، وظلت على هذه الحال إلى اليوم التالي.
كذلك رافق الفشل محاولات إحياء الحساسيات الطائفية وصراعات المذاهب والمناطق، إضافة إلى التلكؤ في الاستجابة إلى مطلب المتظاهرين تشكيل حكومة من غير الملوثين بالفساد، وشروع السلطة في مساعٍ لفرض أمر واقع حكومي على المواطنين، من خلال الامتناع عن بدء الاستشارات النيابية الملزمة، التي ينص الدستور عليها، بعد أكثر من أسبوع من استقالة الحكومة السابقة.
ولعل هذا التوجه يشكل رأس جبل الجليد في مسار إحباط الحراك، وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الانتفاضة في 17 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي؛ ذلك أن التحالف الحاكم لن يعدم وسيلة يخترق بها الثورة عليه في سبيل إنهائها. وإلى جانب المماطلات والتسويف اللذين يدلان على خواء جعبة التحالف من أي حلول واقعية، تلوح المجموعة الحاكمة عبر وسائل إعلامها و«المحللين» المقربين منها بالسيناريو العراقي، وإن لم تسمِّه صراحة. فالاستمرار في حملات التخوين والكلام عن دعم الانتفاضة من سفارات أجنبية في بيروت، يتلاقى مع ما قاله المرشد الإيراني علي خامنئي، من أن المتظاهرين في العراق وفي لبنان يتأثرون ببعض الدول «الرجعية». وخلاصة السيناريو العراقي هي فرض سيطرة السلطة مدعومة من ميليشيات الأمر الواقع؛ سيطرتها بالقوة على الشارع، وإجلاء المتظاهرين عنه، واتهامهم بالعمالة لأميركا وإسرائيل، و«عرقلة تحرير القدس».
في المقابل، لا تعيش الانتفاضة أياماً وردية. فالتحديات أمامها ضخمة، ولا تبدأ من القدرة على تجاوز العوائق الميدانية والتعتيم الإعلامي وهجمات صغار «المحللين» والمنتفعين من النظام القائم، ولا تنتهي بالتردد أمام مسائل من نوع رفع مستوى التنسيق بين المجموعات العاملة في الشارع، وصوغ برنامج عام إلى جانب البرامج التي يطرحها عدد من الخبراء والباحثين المؤيدين للثورة. وقد قيل منذ الأيام الأولى لنزول اللبنانيين إلى الشارع، إن غياب القيادة والبرنامج، على طريقة الثورات العربية الأخرى، هي نقطة قوة ونقطة ضعف في آنٍ؛ إذ إنها تحمي الثورة من التعرض للرصد والتصفية الجسدية والسياسية؛ لكنها – من جانب آخر - تجعلها مشتتة وذات فاعلية منخفضة.
يضاف إلى ذلك السعي الدائم لقوى التحالف إلى اختراق الانتفاضة بأسماء وأشخاص مشبوهين وانتهازيين ومتسلقين، يبرزهم الإعلام المتعاون مع السلطة ساعات الليل وأطراف النهار، بهدف تصويرهم على أنهم القادة الهزيلون وغير الأكفاء، وإجهاض إمكانية مشاركة ممثلين حقيقيين للحراك في الحكومة المقبلة، التي قد تضم بعض الدمى التي جيء بها من مخازن أحزاب السلطة وأجهزتها.
وقد خسرت السلطة هذه عدداً من المعارك والنقاط؛ بيد أنها لم تستطع استخلاص أي استنتاج من هزائمها ومن زخم المظاهرات، بحسب ما تدل عليه تصرفات رموز النظام وأقوالهم. وليس ذلك بغريب؛ إذ إن البقاء على نمط واحد من التفكير والعمل ورؤية الأمور وحسابها، قد بات طبيعة راسخة عند طبقة عاشت طويلاً على آلام اللبنانيين، وباتت يتعين عليها الرحيل.
(حسام عيتاني _الشرق الأوسط)







أزيلال:عامل الإقليم يترأس مراسيم الانصات للخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى ال66 لثورة الملك والشعب

أزيلال: الكتاب العام للعمالة يترأس اشغال لقاء تواصلي ودراسي حول محو الأمية والارتقاء بالتربية غير النظامية بالاقليم

الثورة اللبنانية : الشراك والفرص

كوبا...تعيين أول رئيس وزراء للبلاد ،بعد إلغاء المنصب منذ سنة 1976

توني موريسون وعالمية النظرة إلى الذات

الفلسطينيون ينتفضون رفضاً لخطة السلام الأمريكية

إيطاليا .. إغلاق 11 بلدة إثر ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا

ذكرى وفاة جلالة المغفور له محمد الخامس .. مناسبة لاستحضار التضحيات الجسام لبطل الكفاح من أجل الاستقلال

سعد الدين العثماني ... الحكومة تتوفر على استراتيجية واضحة لتخفيف الحجر الصحي وفق شروط

مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام تخلد عن بعد الذكرى الفضية ال 50 لانتفاضة محمد بصير التاريخية (الفيديو + البرنامج)‎

مخاوف من فراغ سياسي بعد استقالة الحريري ومطالب للقوى السياسية اللبنانية بوضع المصلحة الوطنية العليا فوق أي اعتبارات

الثورة اللبنانية : الشراك والفرص

شباب لبنان يحاولون استعادة وطنهم

صحف عربية : هل انهزم الاسلام السياسي والطائفية في العراق ولبنان ؟

رحيل "سيدة الحدث " ، نجوى قاسم

هاشتاغ “بقى فدارك”.. مبادرة إلكترونية بالمغرب لتجنب تفشي فيروس كورونا

المستشفى العسكري الميداني الذي أقامه المغرب ببيروت يشرع في تقديم خدماته للبنانيين

أزيد من 3200 خدمة طبية قدمها المستشفى العسكري الميداني المغربي لفائدة متضرري انفجار بيروت

المستشفى العسكري المغربي ببيروت ...عمليات جراحية نوعية ناجحة تحت إشراف الطاقم الطبي العسكري

واشنطن تتهم حزب الله بتهريب نترات الأمونيوم إلى دول أوروبية بهدف القيام بهجمات إرهابية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتور

 
 

»  أخبار محلية وجهوية

 
 

»  أخبار وطنية ودولية

 
 

»  حوادث ومحاكم

 
 

»  صحة وتعليم

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  الرياضة

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  اقتصاد مال وأعمال

 
 
النشرة البريدية

 
أدسنس
 
أخبار محلية وجهوية

إقليم أزيلال ...اللجنة الإقليمية لليقظة تستنفر مختلف


أزيلال...إمنيفري: جوهرة سياحية نائمة بجبال الأطلس

 
حوادث ومحاكم

أزيلال...تعزية في وفاة المرحومة بإذن الله ، فطومة


الداخلة .. حجز 61 كيلوغراما من مخدر الكوكايين، وتوقيف

 
فن وثقافة

مشاركة مميزة لمكتبة اوزود ضمن فعاليات الدورة ال17


مدينة ازيلال تحتضن المعرض الجهوي للكتاب في دورته ال

 
الرياضة

الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ترحب بقرار جياني


وساطة إعلامية تنجح في إنهاء الخلاف بين فريقي أولمبيك

 
علوم و تكنولوجيا

مختبر الشرطة العلمية والتقنية يحصل على شهادة " ايزو "


الدار البيضاء تحتضن ورشة وطنية لتثمين وتوحيد المساهمات