فبين رافض ومرحب بقرار تحويل مكان هذا المرفق ، شهد مكانه الجديد ، في الأسبوع الأول من تفعيله ، غياب الاقبال المعهود عكس السنوات الماضية ، لساكنة المدينة ، حيث أعرب العديد من التجار والحرفيين الذين اعتادوا على عرض سلعتهم بهذا الفضاء لسنين عديدة ، عن استيائهم العميق بخصوص هذا القرار الذي وصفوه بالمجحف في حقهم ، نظرا لضعف الرواج المعهود الناجم عن عزوف الساكنة عن الاقبال بالكم المعهود ..
وفي سياق متصل ، رأى مجموعة من المواطنين من ساكنة المدينة ان تحويل مكان هذا المرفق إلى السوق الاسبوعي ، زيادة في تكاليف التنقل عبر وسائل النقل العمومي ، وعبء على مرتاديه مشياً على الاقدام ..
من جهته ، وبعد تفعيل قرار تحويل هذا المرفق ، بموجب المصادقة على النقطة المتعلقة به خلال اشغال الدورة الإستثنائية لشهر يوليوز الماضي باغليية الحضور ، أوضح رئيس المجلس الجماعي لأزيلال ، ان اتخاذ القرار جاء بناء على مطالبة ذوي الحقوق من ملاكي الاراضي باراضيهم من جهة ، و على شكايات بعض الساكنة من قاطني المنازل المجاورة لهذا المرفق من جهة أخرى ، بفعل الازعاج وبقايا المتلاشيات والخضر المتخلى عنها في اكوام من الازبال المتناثرة هنا وهناك ، مما يسفر عن انبعاث روائح كريهة ويزيد من معاناة عمال النظافة التابعين للمجلس ، ناهيك عن تشويه المنظر العام لوسط المدينة ..
وخلص رئيس المجلس الجماعي الى التأكيد بأن قرار تحويل هذا المرفق من مكانه القديم ، قطعي ولا رجعة فيه ، موضحا انه لابديل عن السوق الاسبوعي لمكان السويقة يومي الاربعاء والاحد ، وذلك في ظل غياب اماكن بديلة لذلك .
وككل القرارات التي تحظى بترحيب فئة ورفض اخرى ، يرى العديد من المتتبعين للشان المحلي ان تداعيات تحويل هذا المرفق العمومي ، من شأنها أن تتبدد وتستقر مع مرور الايام واعتياد الساكنة على الوضع الحالي .