مرحبا بكم في موقع أزيلال زووم [email protected] /azilalzoom.com         الصحراء المغربية.. الإكوادور تعتبر أن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يشكل الحل الأكثر قابلية للتطبيق لوضع حد لهذا النزاع الإقليمي             تطوان : مصرع طفلين في انهيار جزئي لبناية سكنية بالمدينة العتيقة             مجلس مجموعة الجماعات الترابية ازيلال يصادق بالاجماع في أولى دوراته على نظامه الداخلي             خبرة المغرب الأمنية في قلب مونديال 2026: من إفريقيا إلى البيت الأبيض             انتخاب أعضاء مجلس النواب.. مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يحدد شروط وكيفية صرف الدعم المالي العمومي لفائدة لوائح المترشحين الذين لا تزيد أعمارهم عن 35 سنة             إيران توافق على التنازل عن اليورانيوم المخصب (دونالد ترامب)             إطلاق حصة جديدة من الدعم المقدم لمهنيي النقل الطرقي مع الرفع من قيمته بـ 25 بالمائة (بلاغ)             الصحراء المغربية.. الاتحاد الأوروبي يدعم مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية             فاس .. متابعة 21 شخصاً وإيداع 8 منهم السجن ، على خلفية انهيار عمارتين شهر دجنبر الماضي             مشروع قانون المحاماة يهدف إلى توفير كافة الإمكانات لتسهيل مزاولة المهنة (السيد وهبي)             بعد شقيقتيها، أسماء المنصوري ،ابنة السيد إبراهيم المنصوري ، تنال شهادة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية (تهنئة)             بلاغ من الديوان الملكي            
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 29
زوار اليوم 3660
 
كاريكاتور
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار وطنية ودولية

الصحراء المغربية.. الإكوادور تعتبر أن الحكم الذاتي تحت


انتخاب أعضاء مجلس النواب.. مجلس الحكومة يصادق على

 
صحة وتعليم

الرباط .. إطلاق النسخة الجديدة لمنصة “شكاية” لتعزيز


مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال

 
مقالات الرأي

إقليم أزيلال..مسيرة أيت بوكماز بين المطالب المشروعة


الرقمنة ليست مجرد تقنية، بل أفق جديد يُمَكِّننا من

 
أخبار الجمعيات

أزيلال ـ امليل..العصبة المغربية للتربية الأساسية


إفطار جماعي بمركز الامل للاشخاص في وضعية صعبة بأزيلال

 
اقتصاد مال وأعمال

برنامج فرصة.. 28 فبراير آخر أجل للاستفادة من تأجيل


برشيد.. تدشين وحدة صناعية لإنتاج كابلات الألياف

 
 


ماذا لو رفض الرئيس الأميركي تسليم السلطة؟


أضيف في 16 أكتوبر 2020 الساعة 23 : 05



أزيلال زووم/وكالات

مع اقتراب موعد الانتخابات الأميركية في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني)، يتزايد القلق الديمقراطي من رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب المتكرر التعهد بشكل واضح لتسليم السلطة بشكل سلمي في حال خسارته. فترمب ردد مراراً وتكراراً أنه لن يخسر الانتخابات إلا في حال حصول غش فيها، ورفض في أكثر من مناسبة التأكيد على التزامه بنتيجة الانتخابات في حال خسارته. ويتخوف الديمقراطيون من أن تكون تصريحات الرئيس الأميركية المتكررة مبنية على استراتيجية مدروسة بعناية، تمهد للطعن بأي فوز محتمل للمرشح الديمقراطي جو بايدن من خلال الإعلان أن بطاقات التصويت البريدية مغشوشة. فبمجرد أن قررت ولايات عدة توسيع عملية التصويت عبر البريد في ظل تفشي فيروس «كورونا»، كثف ترمب من انتقاداته لعملية التصويت هذه معتبراً أنها ستؤدي إلى غش كبير في الانتخابات، وأنها ستؤخر من حسم النتيجة بأيام وأشهر وسنوات. ولعلّ أكثر ما يؤرق نوم الديمقراطيين هو تأكيد الرئيس الأميركي أنه سيفوز في الانتخابات الرئاسية من دون أدنى شك. تصريحات هدفت بشكل واضح لاستفزاز الديمقراطيين، ونجحت بمهمتها، فترمب تمرس في فن التلاعب بأعصابهم، لكنهم هذه المرة جندوا كل مواردهم لمواجهة ما باتوا يطلقون عليه اسم: «سيناريو الكابوس»، وهو احتمال رفض الرئيس الأميركي مغادرة البيت الأبيض في حال خسارته.

ولم يكن ترمب أول من طرح فكرة تحديه لنتيجة الانتخابات، بل هو أمر توقعه منافسه الديمقراطي جو بايدن منذ شهر أبريل (نيسان) عندما قال: «تذكروا كلماتي: أعتقد أنه (ترمب) سيحاول تغيير موعد الانتخابات بشكل من الأشكال، سوف يختلق سبباً يبرر تأجيلها.». ولدى تحقق توقعات بايدن، ما كان منه إلا وأكد أن الجيش الأميركي سيتدخل في حال رفض ترمب مغادرة البيت الأبيض، ويرافقه خارج المكتب البيضاوي. وهو موقف دعمته رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، لكن آمال بايدن وبيلوسي بالاعتماد على الجيش لحل أزمة سياسية تبددت، بعد أن أرسل رئيس الأركان المشتركة مارك ميلي رسالة رسمية إلى الكونغرس تؤكد حيادية الجيش في مواقف من هذا النوع. ودفع ميلي بالموضوع إلى المحاكم الأميركية فقال في الرسالة التي وجهها إلى لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب: «في حال حصول خلاف على الانتخابات، فإن المحاكم الأميركية والكونغرس معنيون بحل هذه النزاعات وليس الجيش الأميركي».
وقد تركت تصريحات ميلي هذه خياراً واحداً أمام الديمقراطيين: التأهب لمعركة قانونية كبيرة في حال رفض ترمب تسليم السلطة إذا ما خسر، أو رفضه الاعتراف بنتيجة التصويت عبر البريد.
وبحسب مصادر في الكونغرس، يستعد الديمقراطيون لمعركة أكبر بكثير من معركة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش ومنافسه آل غور في العام 2000 أمام المحكمة العليا التي حسمت السباق لصالح بوش في الثاني عشر من ديسمبر (كانون الأول)، أي بعد أكثر من شهر على تاريخ الانتخابات. ويخشون بشكل كبير من التأثير الذي سيحدثه تعيين القاضية المحافظة إيمي كوني باريت في المحكمة بعد وفاة القاضية الليبرالية روث بايدر غينزبرغ. فبهذا التعيين، وفي حال المصادقة المتوقعة قبل الانتخابات، سترجح كفة المحكمة للمحافظين ليصبح  لديهم ٦ مقاعد مقابل ٣ فقط لليبراليين. وترك هذا الموضوع الديمقراطيين أمام خيار واحد: تعزيز استعداداتهم القانونية أمام أي مواجهة محتملة مع المعسكر الجمهوري. في هذا الإطار، أكدت حملة بايدن الانتخابية أنها بنت أكبر برنامج لحماية الانتخابات في تاريخ الحزب الديمقراطي، وذلك من خلال توظيف آلاف المحامين والمتطوعين في كافة أنحاء البلاد.
ويقول مارك بروير أحد المحامين الذين وظفتهم حملة بايدن إن «ترمب يزرع بذور الشك في الانتخابات ليدعي في حال خسارته أنها كانت مغشوشة وأنه سيذهب إلى المحاكم وأنه سيدعو مناصريه إلى الطرقات... هذا الرجل قادر على كل شيء لذا يجب أن نخطط لكل شيء».
وتنسق حملة بايدن الانتخابية مع الحزب الديمقراطي استعداداً لمواجهات قضائية متعلقة بالتصويت غيابياً وإعادة احتساب الأصوات، أو حتى احتمال تهديد بعض مناصري ترمب للناخبين لدى توجههم إلى صناديق الاقتراع في يوم الانتخابات. وقد وظف الديمقراطيون، مسؤولين مختصيّن في حماية عملية التصويت في 19 ولاية متأرجحة على الأقل إضافة إلى المحامين والمتطوعين.
يعتبر الديمقراطيون أن السيناريو الوحيد الذي قد يجنبهم المواجهة هو فوز ساحق لبايدن، لهذا فقد اعتمدت الحملة على استراتيجية مكثفة لدفع الناخبين باتجاه التصويت المبكر، وإرسال بطاقاتهم الانتخابية عبر البريد بأسرع وقت ممكن. وذلك بهدف احتساب هذه الأصوات وعدم الانتظار إلى ما بعد يوم  الانتخابات في الثالث من نوفمبر. وقد حث المرشح الديمقراطي الناخبين للتصويت، فقال لهم: «صوتوا! صوتوا! إذا حصلنا على أصوات كثيرة فسوف تحسم المسألة. وسوف يغادر. لن يمكنه حينها البقاء في السلطة».
وهو موقف توافق عليه المحامية الديمقراطية جنيفر هولدسويرث التي قالت: «إذا كانت النتيجة متقاربة، فهذا سيذهب لصالح ترمب. إذا كان الهدف تجنب سرقة الانتخابات، فيجب أن نحرص على التأكد من أن فارق الأصوات كبير للغاية».
حتى في حال خسارة الرئيس الأميركي في انتخابات نوفمبر، سيكون التحدي الأبرز أمام الديمقراطيين محاولة السيطرة على أي قرارات يتخذها حتى موعد تسليمه لمقعده في العشرين من يناير (كانون الثاني). فرغم أن الفترة بين نوفمبر ويناير تسمى بفترة «البطة العرجاء» ما يعني فترة تصريف الأعمال، فإن الديمقراطيين يتخوفون من أن يتخذ ترمب قرارات مهمة لن يتمكنوا من تغييرها بعد تسلمهم السلطة خاصة أن مجلس الشيوخ سيكون أيضاً تحت سيطرة الجمهوريين حتى بداية العام المقبل. ويقول رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب آدم سميث إنه طرح هذه القضية مع المسؤولين العسكريين في البنتاغون: «الرئيس ترمب سيظل رئيساً حتى العشرين من يناير. وهناك الكثير من المشاكل التي يمكن أن يخلقها في هذه الفترة. فهل سيرفض النتيجة ويطلب من الجيش التدخل لحمايته؟ ما قاله لي القادة العسكريون هو أنهم لن يلتزموا بأي أوامر غير دستورية. بعد العشرين من يناير لن يكون رئيساً ولن يكون أي فرع من الحكومة تحت إمرته».(المصدر: الشرق الأوسط )








 التعليق يجب أن يناقش موضوع الخبر ،باستعمال البريد الالكتروني مع احترام الأشخاص والمؤسسات ،ومادون ذلك لن يتم تفعيله

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



أزيلال/دمنات:تتويج البطلة الواعدة ،رحاب باخوش بالميدالية الذهبية للبطولة الجهوية للتيكواندو

تعزية ومواساة إلى عائلة اوحيمي

أزيلال : تعزية ومواساة إلى عائلة ايت إصحا..

أزيلال: الكاتب العام للعمالة يترأس مراسيم حفل الانصات للخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى العشرين لعيد العرش المجيد

أزيلال: المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل ،بيان استنكاري وآخر تضامني ،والمعنية واحدة

أزيلال زووم تعزي في وفاة والد الزميل هشام احرار

ازيلال: الوضع السياسي الراهن ومهام اليسار ،موضوع عرض سياسي للمكتب الاقليمي للحزب الاشتراكي الموحد ،من تأطير نبيلة منيب (فيديو وصور )

جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 265 شخصاً بمناسبة ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال

أزيلال: عملية تحسيسية وتوعوية للأشخاص بدون مأوى ،للحد من انتشار فيروس كورونا  

جلالة الملك يصدر عفواً مولوياً لفائدة 5654 معتقلاً

ماذا لو رفض الرئيس الأميركي تسليم السلطة؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتور

 
 

»  أخبار محلية وجهوية

 
 

»  أخبار وطنية ودولية

 
 

»  حوادث ومحاكم

 
 

»  صحة وتعليم

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  الرياضة

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  اقتصاد مال وأعمال

 
 
النشرة البريدية

 
أدسنس
 
أخبار محلية وجهوية

مجلس مجموعة الجماعات الترابية ازيلال يصادق بالاجماع في


بعد شقيقتيها، أسماء المنصوري ،ابنة السيد إبراهيم

 
حوادث ومحاكم

تطوان : مصرع طفلين في انهيار جزئي لبناية سكنية


فاس .. متابعة 21 شخصاً وإيداع 8 منهم السجن ، على خلفية

 
فن وثقافة

رائد الأغنية المغربية ،الفنان عبد الهادي بلخياط في ذمة


وثيقة 11 يناير 1944، السياق والدلالات ، محور ندوة

 
الرياضة

خبرة المغرب الأمنية في قلب مونديال 2026: من إفريقيا


كأس العالم 2030.. توقيع مذكرة تفاهم وخطة عمل ثلاثية

 
علوم و تكنولوجيا

المملكة المتحدة.. تكريم العالم المغربي ميمون عزوز نظير


جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض تنظم مؤتمرها الوطني