عقد مجلس مجموعة الجماعات الترابية الاطلسين الكبير والمتوسط لأزيلال ، اليوم الخميس 12 فبراير ، دورته العادية لشهر فبراير ، تم خلالها تقديم عرضين ، مفصلين حول تدخلات كل من المديرية الإقليمية للتجهيز ومجموعة الجماعات لتدبير فترة التساقطات المطرية والثلجية التي شهدها الإقليم، إضافة إلى المصادقة بالاجماع على برمجة الفائض الحقيقي لسنة 2025 وتحويل اعتماد .
تراس الدورة رئيس المجموعة ، السيد بدر الدين ناجح فوزي ، وحضر اشغالها ، عامل الإقليم ، السيد حسن الزيتوني ، الكاتب العام الإقليم ، السيد عبد اللطيف حلويت ، رئيس قسم الشؤون الداخلية ، المدير الإقليمي لوزارة التجهيز والماء السيد ابراهيم ماكوتي ، الى جانب أعضاء المجلس وعدد من اطر وموظفي المجموعة .
وقدم المدير الإقليمي لوزارة التجهيز والماء بأزيلال ، السيد إبراهيم ماكوتي ، عرضا مفصلا حول تقييم مراحل تدخلات المديرية لتدبير فترة التساقطات المطرية والثلجية التي شهدها الإقليم ، وذلك خلال أزيد من شهرين ، وما أعدته لذلك من موارد لوجستيكية و بشرية لضمان نجاعة وفعالية التدخلات .
في هذا الصدد ، أوضح المدير الإقليمي ان المديرية سخرت 18 آلية لفك العزلة وفتح مجموعة من الطرق المصنفة على طول مسافة 630 كلم ، منها 298,4 كلم طرق إقليمية ، 172,6كلم طرق جهوية و158,7 كلم طرق وطنية ؛ فيما بلغت مسافة الطرق الغير المصنفة التي تم التدخل فيها 466 كلم ، مع عدد مهم من سائقين وتقنيين وعمال وحراس ومهندسين .
واختتم العرض بالكشف عن برنامج عمل المديرية ، و7 مشاريع طرقية قيد الانجاز ونسب تقدم الاشغال بها ، بتكلفة إجمالية بلغت 307 مليون درهم ، والتي تهم استكمال ،التهيئة والتوسيع والتقوية .
من جهته، قدم مجلس مجموعة الجماعات الاطلسين الكبير والمتوسط، عرضا حول تدخلات المجموعة إلى جانب باقي القطاعات ومختلف الفاعلين والمتدخلين لتدبير فترة التساقطات المطرية والثلجية على مدى شهرين ، حيث تم خلال هذه الفترة ، تسخير 23 آلية ، منها 12 تابعة للمجموعة و 11 مكتراة ،في تدخلات استعجالية لفتح أزيد من 150 مسلك طرقي على ما يناهز مسافة 655 كلم .
كما جاء في العرض مجموعة من الاكراهات التي كانت تعرقل سرعة تدخل الفرق الميدانية وتأثر سلباً على قدرتها على الاستجابة ، بما في ذلك صعوبة المسالك الجبلية واتساع المجال والاعطاب التي تلحق أحيانا بالاليات القديمة .
وفي كلمته، ثمن السيد عامل الإقليم ما جاء في عرضي المجموعة ومديرية التجهيز ، بخصوص تدخلاتها الميدانية، مشيدا بالمجهودات الجبارة التي يبذلها سائقو الاليات لتواجدهم في الصفوف الأمامية لمواجهة تحديات المرحلة وتيسير ولوج باقي المتدخلين للمناطق المحاصرة بالثلوج ، لتقديم مختلف الخدمات ، الصحية والاجتماعية للساكنة .
وأوصى السيد الزيتوني بالعمل على تسوية وضعية السائقين وتوفير الظروف الملائمة لاشتغالهم ، و تخفيزهم مقابل ما يقومون به من مجهودات ، مع تخصيص يوم للاحتفاء بهم ؛ كما سجل عددا من الملاحظات ذات صلة بسرعة التدخلات وعلاقتها بمادة الوقود التي تعد من الاولويات لاي تدخل ، مقترحا في هذا الصدد احداث نقط استراتيجية للتجميع من أجل ربح الوقت وضمان نجاعة التدخلات .
