مرحبا بكم في موقع أزيلال زووم [email protected] /azilalzoom.com         المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني يترأس اجتماع عمل استراتيجي لوضع خارطة طريق جديدة لأمن الملاعب الرياضية             نيويورك... انتخاب باهر للمغرب بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة             جلالة الملك يستقبل بالرباط عددا من السفراء الأجانب             بلاغ من الديوان الملكي             إقليم أزيلال...السلطات تحتوى احتجاجات "ألمسا" في اجتماع مع ممثلي الساكنة خلص بوعود تنموية وحوار مؤسساتي                         بني ملال.. توقيف شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بانتحال هوية الغير واستعمالها في النصب والاحتيال عبر مواقع التواصل الاجتماعي             برامج التنمية الترابية المندمجة إطار جديد لتحقيق التضامن المائي والتنمية المتوازنة بين المجالات الترابية (نزار بركة)             إقليم أزيلال...السلطات تمنع المسيرة الاحتجاجية لساكنة دوار " المسا " وتفتح حوارا مع المحتجين             إحباط محاولة تهريب 17 ألف و790قرصا طبيا مخدرا بميناء طنجة المتوسط             أزيلال.. اعتقال شخص قام باقتحام مسجد بجماعة سيدي يعقوب واستعمل مكبر الصوت للتحريض على تنظيم مسيرة احتجاجية             بني ملال ..توقيف ستة أشخاص للاشتباه في تورطهم في تعريض سيدة لاعتداء جنسي            
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 29
زوار اليوم 3021
 
كاريكاتور
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار وطنية ودولية

نيويورك... انتخاب باهر للمغرب بالمجلس الاقتصادي


جلالة الملك يستقبل بالرباط عددا من السفراء الأجانب

 
صحة وتعليم

إقليم أزيلال..السلطات تتفاعل بشكل فوري مع نداء إستغاثة


مدرسة المنظر الجميل بأفورار تحتفي بالمتعلمين المتميزين

 
مقالات الرأي

دواوير أزيلال بين عزلة الطرق وصمت الشبكات... سكان


الدوار المغربي: الصراعات اليومية بين الأمل في التنمية

 
أخبار الجمعيات

أزيلال..جمعية أدرار للقنص والرماية تنظم بواولى يوما


أزيلال..جمعية شباب للتنمية والتربية والثقافة بتامدة

 
اقتصاد مال وأعمال

دينامية التشغيل الوطني في المغرب والجهوي بأزيلال بقلم


برنامج فرصة.. 28 فبراير آخر أجل للاستفادة من تأجيل

 
 


عسكر الجزائر يعانون من “عقدة البطل” وتحركهم “عقيدة العداء للمغرب” ( بوصوف)


أضيف في 25 مارس 2021 الساعة 40 : 14



أزيلال زووم 

أكد الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، السيد عبد الله بوصوف، أن عسكر الجزائر يعانون من “عقدة البطل” تجاه المغرب، وتحركهم “عقيدة العداء” للمملكة رغم ما قدمته للجزائر في الماضي و رغم اليد التي تمدها لها في الحاضر، وهو أمر يشهد به التاريخ.
وأشار بوصوف في مقال تحت عنوان (الوطنية الجزائرية بين “عقدة البطل” و”عقيدة العداء للمغرب”) إلى التاريخ المشترك بين الشعبين المغربي والجزائري، والنضال المشترك من أجل تحرير الشقيقة الجزائر منذ معركة ايسلي سنة 1840، وكذا دور المغرب في حماية المقاومة الجزائرية وإيصال سلاحه إلى يدها وانضمام رجال المقاومة المغربية لمساندتها.
وذكر بوصوف أنه في مقابل ذلك، يتذكر المغاربة، بكل مرارة، أسباب نزول حرب الرمال في الستينيات من القرن الماضي، ومحاولات الجزائر زعزعة استقرار المغرب وشراء الذمم داخل المنظمة الإفريقية وطرد 350 ألف مغربي من الجزائر ليلة عيد الأضحى سنة 1975 ردا على مشاركة 350 ألف مغربي ومغربية في المسيرة الخضراء لتحرير الصحراء المغربية من المستعمر الإسباني.
كما يتذكر المغاربة، يضيف بوصوف، كيف احتضنت الجزائر شرذمة +البوليساريو+ “كوليد غير شرعي وأرضعته غاز وبترول الشعب الجزائري، وكيف صرف عسكر الجزائر مليارات الدولارات من أجل تجييش الرأي العام داخل المنظمات والمؤسسات الدولية ضد الوحدة الترابية والوطنية المغربية، ومثلها لشراء الأسلحة لمرتزقة من إفريقيا من أجل تجييشهم لخوض حرب استنزاف بالوكالة ضد المغرب”.
وأبرز أنه، برغم كل هذا، فقد مد جلالة الملك محمد السادس، في خطاب العرش لسنة 2019، يده لحكام الجزائر من أجل كتابة صفحة جديدة عنوانها التنمية والتطور المجتمعي للشعبين الشقيقين وإحياء المغرب العربي، “إلا أن نظام قصر المرادية مستمر في إبداء العداء والجفاء والضغينة لجاره الغربي”.
وحسب الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، فإن المتصفح والمقارن لتاريخ البلدين “سيقف مذهولا” عند تفاصيل تجعل الفرق يتسع لما بين السماء والأرض، وسيخلص إلى أن عسكر الجزائر يعاني من “عقدة البطل”.
وأشار في هذا الصدد إلى أن الحدود الشرقية المغربية شكلت عبر التاريخ آخر نقطة لكل الغزاة ولم تستطع تجاوزها أعتى الإمبراطوريات، مثل الإمبراطورية العثمانية وقبلها الدولة الفاطمية ثم بعدهما الجيوش الفرنسية منذ 1830، تاريخ احتلال فرنسا لجزء من الدولة العثمانية سيسمى فيما بعد بالجزائر وذلك سنة 1962.
وبهذا المعنى، يضيف بوصوف، فإن الجارة الشقيقة تعاقب عليها الاستعمار وبدلت محتلا بمحتل آخر، في حين كان المغرب دولة قائمة منذ قرون تداول على حكمها ملوك وسلاطين مغاربة من الصحراء وأمازيغ وعرب، وصلوا بحدود إمبراطورياتهم إلى بلاد تومبوكتو والسودان الغربية جنوبا، والأندلس شمالا.
وحسب بوصوف، فإن “عقدة البطل” التاريخية هاته تعني أيضا أنه عندما يتم الحديث عن العلم ومنارات المعرفة عبر التاريخ في الوطن العربي والإسلامي، فإن اللائحة تقتصر على مدارس البصرة والكوفة ودمشق وجامعات الأزهر الشريف والزيتونة والقرويين، فيما لا وجود لأي إشارة علمية أو مرجعية تعود إلى الجارة الشقيقة غير كونها كانت على امتداد التاريخ محطة استراحة الجيوش والقراصنة وغيرهم مما يزيد في حقد عسكرها ويعمق من عقدة البطل لديهم.
ولفت الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، إلى أنه، ومن أجل الالتفاف على هذه العقدة التاريخية، وجد عسكر الجزائر ضالتهم في “الأمير عبد القادر”، وجعلوا من شخصيته “البطل التاريخي”، ولكن بإخفاء بعض الحقائق في مسار هذا البطل الجزائري الذي اتخذ من المغرب ملجأ له طالبا للحماية بعد كل هزيمة عسكرية.
ومن بين الحقائق التي مسحها كاتب التاريخ العسكري في الجزائر، يضيف بوصوف، أن حماية الأمير عبد القادر والوقوف إلى جانبه كلفا المغرب غاليا، ودفع فيها المغاربة دماءهم في “معركة إسلي” سنة 1840، في توقيت لم يكن المغرب مستعدا لها بالقدر الكافي، مما أدخله في دوامة القروض وغرامات الحروب، بينما سيختار “البطل الجزائري” العيش في منفاه “الفاخر” مع رفقائه ومقربين منه في قصور فرنسا أولا، ثم في قصور الشرق تاركا الشعب الجزائري يواجه مصيره وحيدا أمام المستعمر الفرنسي.
وحسب بوصوف، فإن عطش عسكر الجيران “للبطل الرمزي” جعلهم يبالغون في نسج البطولات الأسطورية والألقاب حول “الأمير عبد القادر” في حين أن العديد من الدراسات التاريخية أثبتت غير ذلك، إذ أنه لم يعش قيود المنفى، بل شارك ملوك فرنسا ومسؤوليها أفراحهم، وكان ضيفا كبيرا في قصورهم.
وتساءل بوصوف في هذا الصدد عن كيف يمكن وصف وضعه هذا “بالمنفى” وهو الذي كان يجول بكل حرية بين اسطنبول وباريس ولندن وإيطاليا ودمشق ومصر، حتى إنه استحق وساما من القصر الفرنسي بعد عملية وساطة حاسمة لصراع دام بين طائفتي “الدروز” و”الموارنة” قام بها سنة 1860 بإيواء المسيحيين بقصره في دمشق.
وأشار إلى أنه من بين الحقائق التاريخية المغيبة من طرف كاتب التاريخ العسكري في الجزائر أيضا تلك المتعلقة بنفوذ “الأمير عبد القادر”، الذي لم يكن يشمل كل الجزائر كما هي معروفة اليوم، بل فقط مناطق معينة في الشمال الغربي. كما أن “عقدة البطل” هي التي دفعت عسكر الجزائر إلى استقدام رفاته من مدفنه بدمشق والاحتفال معه بذكرى الاستقلال.
كما أشار إلى أن تاريخ رجوع رفات “بطل الجزائر” تزامن مع سطوع نجم العهد الناصري وانتشار أفكار القومية العربية في الستينيات من القرن الماضي، بحيث كان من الضروري لعسكر الجزائر صناعة بطل يفوق “الناصر” وأضافوا له مرتبة “أمير”، وهي نفس العقلية التي أنتجت في ما بعد أسطورة المليون شهيد، إلا أن القدر يحمل دائما لمخرجي مسرحيات “التفوق الإقليمي” مفاجآت غير سارة، “فحتى هذا البطل الأسطوري (الأمير عبد القادر) اتضح بأن أصله مغربي ويحمل جينات أسرة فاسية عريقة”.
ومضى الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج قائلا إنه إذا كان المغرب يحارب كل يوم الفقر والبطالة والجهل، ويصحح مسارات برامج التنمية الاجتماعية والإقلاع الاقتصادي، ويدافع كل يوم عن ثوابته الوطنية والترابية من جهة، ويرسخ من جهة أخرى مفاهيم الديمقراطية والحكامة الجيدة ويعمل من أجل حماية حدوده السيادية الترابية والجوية والبحرية، فإن عقيدة جنرالات قصر المرادية جعلت اسم “المغرب” نقطة وحيدة وفريدة في برامجهم.
وخلص بوصوف إلى القول إن عقيدة عسكر الجزائر هذه اقتصرت، من أجل اكتساب شرعية الوجود، على “كولسة” محاولات عزل المغرب عن محيطه الإقليمي واستنزاف مدخراته وإقحامه في صراعات مجانية، وتمويل التشويش الإعلامي على منجزاته، وأيضا محاولة اختراق حدوده الجنوبية من أجل الحصول على منفذ على الأطلسي ظل عصيا حتى على أقوى الإمبراطوريات.(ومع)








ازيلال : تهيئ مداخل المدينة ، موضوع لقاء بمقر المجلس البلدي حول عرض مقترحات مكتب الدراسات ...

ازيلال: الكاتب العام للعمالة يشرف على انطلاق أشغال ندوة إقليمية حول"مدرسة المواطنة والتربية على القيم بالمؤسسات التعليمية" ..(توصيات )

ازيلال : "مدى نجاعة مدونة السير ونصوصها التطبيقية في تأمين السلامة الطرقية " موضوع يوم دراسي حول السلامة الطرقية بالمحكمة الابتدائية

ازيلال : الوقاية المدنية تحتفل بيومها العالمي بحضور عامل الإقليم،تحت شعار :"سلامة الأطفال مسؤوليتنا" ..(فيديو)

ازيلال : عامل الإقليم يترأس مراسيم حفل افتتاح الوحدة الصحية للتعاضدية العامة_ فيديو

ازيلال : عامل الإقليم يشرف على تتويج الفائزات في سباق الوحدة على الطريق في نسخته الثانية

ازيلال : جمعية الرحمة للمعاقات تحتفي بطفلاتها وتكرم المتفوقين دراسيا بدار الاطفال، وتتسلم سيارة للنقل بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ( فيديو)

ازيلال : عامل الإقليم يشرف على تدشين ترميم القسم الداخلي لثانوية اوزود التأهيلية ( صور + فيديو)

ازيلال: " الجنسية فلسطيني" ،عنوان عرض مسرحي فلسطيني بدار الشباب الشهيد محمد الزرقطوني ، من تقديم جمعية فضاءات مسرحية

أزيلال : قصر أوزود ،نموذج للاستثمار السياحي الواعد،وصاحبه عبد القادر بوكر يدعو أبناء الجالية بالمهجر للاستثمار بالمغرب

الجزائري وليد كبير يكتب لـ”الدار” : عذرًا يا جلالة الملك لقد نَسوا !

محتجزو تندوف يقبعون في سجن بسماء مفتوحة (وسيلة إعلام إندونيسية)

عسكر الجزائر يعانون من “عقدة البطل” وتحركهم “عقيدة العداء للمغرب” ( بوصوف)

“البوليساريو”، أداة عسكرية يوظفها النظام الجزائري من أجل زعزعة استقرار المنطقة

النظام الجزائري جعل من المغرب “عدوا بدلا من حليف قوي في مواجهة التخلف” (عبد الصمد محيي الدين)

الجزائر تسعى للإساءة للمغرب عن طريق الضغط على إسبانيا في معركة خاسرة سلفا (كاتب صحفي لبناني)





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتور

 
 

»  أخبار محلية وجهوية

 
 

»  أخبار وطنية ودولية

 
 

»  حوادث ومحاكم

 
 

»  صحة وتعليم

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  الرياضة

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  اقتصاد مال وأعمال

 
 
النشرة البريدية

 
أدسنس
 
أخبار محلية وجهوية

إقليم أزيلال...السلطات تحتوى احتجاجات "ألمسا" في



 
حوادث ومحاكم

بني ملال.. توقيف شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق


إحباط محاولة تهريب 17 ألف و790قرصا طبيا مخدرا بميناء

 
فن وثقافة

مدينة ازيلال تحتضن المعرض الجهوي للكتاب في دورته ال


رحيل الممثل والمخرج المسرحي والسينمائي نبيل لحلو عن سن

 
الرياضة

المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني يترأس


ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى.. سفيان البقالي

 
علوم و تكنولوجيا

وكالة الفضاء الامريكية "ناسا" تعلن عن تلسكوب فضائي قد


المملكة المتحدة.. تكريم العالم المغربي ميمون عزوز نظير