أزيلال زووم ـ الإدارة
في ظل موجة البرد القارس التي تجتاح إقليم أزيلال ، وعددا من مدن واقاليم المملكة، تواصل جمعية النور لحماية الأشخاص بدون مأوى بأزيلال بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بأزيلال ، عملياتها لايواء الاشخاص بدون مأوى ، حيث قامت ليلة الأحد 29 دجنبر الجاري ، بنقل شخصين من جماعة أيت امحمد الى مركز الأمل للأشخاص في وضعية صعبة بأزيلال ، وذلك بحضور ممثل السلطة المحلية ، وأفراد القوات المساعدة واعوان السلطة و فعاليات المجتمع المدني ، وهو التدخل الثالث للجمعية خلال هذا الشهر ،بعد مدينة أزيلال ، أفورار .
ويجسد هذا المركز الإجتماعي ترجمة لعملية المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، من خلال سعيه إلى تحسين الظروف الإنسانية الصعبة للأشخاص بدون مأوى والعمل على إدماجهم في المجتمع ، كما يجسد المركز ترجمة للبعد الاجتماعي والإنساني ، من حيث التكفل ورعاية الأشخاص الذين لا مأوى لهم، الذين يعيشون في وضعية هشاشة وصعوبات مالية وظروف إنسانية واجتماعية وعائلية معقدة ..
في هذا الصدد أوضح هشام احرار ، أن المركز الاجتماعي للأشخاص بدون مأوى بأزيلال ، يتيح التكفل بالأشخاص بدون مأوى والاعتناء بهم وإيوائهم و تلبية احتياجاتهم الأساسية، وذلك بهدف التخفيف من معاناتهم وتعزيز شعورهم بالانتماء الاجتماعي مع السهر على توفير ظروف ملائمة لراحتهم وجعلهم يجددون الثقة في أنفسهم .
من جانبه، أفاد ابراهيم مسطاج، ممثل المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بأزيلال، أن عملية تدخل بجماعة ايت امحمد كمحطة ثالثة ،بعد مدينة أزيلال و أفورار ، تأتي في إطار "حملة دفء"، التي دأب التعاون الوطني على تنظيمها كل عام، بتنسيق مع باقي الشركاء لفائدة هذه الفئة، مؤكدا أنها حملة جاءت في وقت تعرف فيه المنطقة موجة برد قارس، وتستدعي تظافر كل الجهود لإنجاحها وتحقيق أهدافها ، وبان الحملة لقيت استحسانا كبيرا لدى ساكنة الجماعة ، خاصة وأنها جاءت في فترة صعبة تعرف موجة برد قارس مما يعرض حياة هؤلاء الأشخاص بدون مأوى للمخاطر .